الجمعة 15 ديسمبر 2017
الرئيسية / أخبار / بوليف يرد على الطاهر بنجلون ويصفه ب”شبه المثقف”..

بوليف يرد على الطاهر بنجلون ويصفه ب”شبه المثقف”..

هاجم نجيب بوليف، الوزير  السابق لدى وزير النقل، في تدوينة له على الفايسبوك، الكاتب الفرنكوفوني الطاهر بنجلون لوصفه المغاربة بشعب “غير متعلم” و “لا يعرفون الديموقراطية” ولتصويته على حزب (العدالة والتنمية) “متخلف ورجعي وعنصري ومعادي للمثليين”، خلال برنامج تلفزي على أحد القنوات الفرنسية.

وقال بوليف:” أما حديثي اليوم، فهو لنموذج آخر يسير في نفس المنهج الخطأ، بل هو أقبح منه!!! هو لأحد رموز المدرسة الفرنكفونية، التي راهنت على نخب لم يعد الشعب يجد فيها ما يصبو إليه…ويخص “المثقف ياحسرة”، الطاهر بنجلون، والذي قال خلال برنامج إعلامي بفرنسا (rencontres capitales):
* إن المغاربة شعب غير متعلم.!!!
* إن المغرب هو الشعب العربي الذي فيه أكبر نسبة من الأمية في العالم!!!
* إن أغلبية المغاربة صوتوا (مرة أخرى ولمدة خمس سنوات قادمة) لحزب إسلامي (العدالة والتنمية) متخلف ورجعي وعنصري ومعادي للمثليين!!!لأنهم غير متعلمين ولا يعرفون ما هي قيم الديمقراطية الحقيقية.
* إن المغاربة عليهم أن يتعلموا الديمقراطية الحقيقية، عليهم أن يتعلموا كيف يصوتون على أناس جيدين (gens biens)!!!”.

واعتبر بوليف ان هذا “كلام مؤسف جدا لمن يعتبر نفسه مثقفا”.

 وذلك لعدة أسباب” يقول المتحدث:

“أولا، لقد كذب بنجلون على المغاربة عندما قال أنهم من أكثر الشعوب أمية، وكان يكفيه ، وهو المثقف!!!! أن يرجع للتقارير الدولية ليرى أن المغرب يحتل (من باب الانصاف فقط) ما بين المرتبة 130 و 140 عالميا في هذا المجال، وبالتالي هناك حوالي 90 دولة وراءه!!!
ثانيا، لأن بنجلون المثقف، من المفروض أنه يعلم أن الديمقراطية الحقيقية (التي يعمل بها اسياده الفرنكفونيون) هي أن تقبل بنتائج صناديق الاقتراع، وخاصة إذا لم تكن في صالحك!!! وليس أن تقول ب (aberration démocratique ) بالمغرب.
ثالثا، لأن بنجلون المثقف كان عليه أن يعطي للشعب المغربي لائحة الاشخاص الجيدين، في نظره، الذين كان يحب على المغاربة أن يصوتوا عليهم…لأنه يظن أن المغاربة ليسوا متعلمين ووجب وضعهم تحت الوصاية وتوجيههم للتصويت على الناس الجيدين (حسب رأيه هو)…
رابعا، لأنه وصف الحزب الاول في المغرب في ثلاث استحقاقات انتخابية متتالية، بأوصاف قدحية تنم عن عدم احترامه لخصومه، ولم يجد من أوصاف يستدل بها أمام الحاضرين معه الا القول بأنه يعادي المثليين!!!
ما هذا يا سادة؟؟؟؟”

كما وصف الدكتور بوليف ما قاله بنجلون ب”الرداءة الديموقراطية والسفاهة”، حيث تساءل: “هل وصل الجهل بأشباه المثقفين، المغتربين فكرا وجسدا، إلى هذا المستوى من الرداءة الديمقراطية، التي تجعل المغاربة يزدادون إيمانا بأن ما كان يراد للبلد من طرف هؤلاء هو التحكم في اختيار المواطنين؟ وحتى بعد ظهور النتائج فهم الآن يسفهون المغاربة وقدرتهم على الاختيار!!!”.

وختم بوليف كلامه: “أشفق عليكم يا أشباه الديمقراطيين، وأحمد الله على أن الشعب المغربي قال رأيه في أمثالكم…
الشعب المغربي أوعى مما تتصورون، وإن كنت تظن يا بنجلون أن التعلم الذي أوصلك في آخر حياتك إلى القول بما قلت الان،
هو تعلم، فاعلم أن من وصفتهم بغير المتعلمين هم أرقى وأفضل منك…
ولا أظن أن الاعتذار العلني للمغاربة مما صدر عنك في حقهم سيكون كافيا لمحو هذا العار الذي صدر منك…
ودمت وفيا لأسيادك”.

شاهد أيضاً

فريق الاتحاد المغربي للشغل ينظم يوما دراسيا حول قانون المالية

نظم الاتحاد المغربي للشغل في مجلس المستشارين يوما دراسيا ناقش خلاله قانون المالية لسنة 2018 توخى ...


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *